تواصل معنا

تريند الخليج

أوروبا ترتجف بسبب وصول الغاز لأسعار فلكية.. فهل تعمَّد بوتين تعريضها للبرد لترويج مشروعه الجديد؟

نشر

في

وصلت أزمة الغاز في أوروبا لمستوى خطير، وانتشرت المخاوف من أن تضطر القارة إلى إغلاق مصانعها من أجل ضمان تزويد المنازل بالغاز للتدفئة، في وقت سجل فيه الغاز الطبيعي سعراً قياسياً تاريخياً، الأربعاء  6 أكتوبر/تشرين الأول 2021.

ففي التعاملات الصباحية، الأربعاء، سجَّل سعر العقود الآجلة للغاز الطبيعي مستوى 1229.9 دولار لكل ألف متر مكعب، أعلى مستوى تاريخي، بالتزامن مع تراجع مخزونات دول أوروبا من الغاز إلى أقل مستوى منذ عقد.

وباتت أسعار الغاز في أوروبا في حالة تقلب مستمرة، محطمة الأرقام القياسية مرة بعد أخرى، وقد يتفاقم الأمر؛ إذا جاء الشتاء قارس البرودة وانخفضت الحرارة إلى مستوى التجمد أو دونه. 

وتعيش  الأسواق الأوروبية حالة تأهب في ظل أزمة الغاز الحالية، وهي بانتظار تحديثات حول الإمدادات الجديدة التي ستأتي عبر خط أنابيب “نورد ستريم 2” الذي لم يكتمل بعد، والذي يربط بين روسيا وألمانيا.

دعوة لمعرفة سبب أزمة الغاز

دعت دول أوروبية إلى تحليل سوق الغاز الطبيعي بغية كشف أسباب أزمة الغاز وسر ارتفاع أسعاره لمستويات قياسية خلال الأيام الماضية، وسط غموض حول أسباب الأزمة.

وأصدرت إسبانيا والتشيك واليونان وفرنسا ورومانيا بياناً مشتركاً في وقت متأخر أمس الثلاثاء، دعت فيه إلى اتخاذ نهج يقود إلى خفض أسعار الغاز الطبيعي في السوق الأوروبية.

وبحسب البيان المشترك، طالبت الدول الخمس بأهمية إنشاء صندوق تنظيمي، يستجيب لأية تطورات طارئة في سوق الطاقة بين الدول الأعضاء في التكتل.

وزاد البيان: “علينا تحليل سوق الغاز الطبيعي لفهم أسباب زيادة الأسعار، ومعرفة الأسباب وراء عدم كفاية عقود الشراء من الدول المصدرة.. ووضع قواعد لتخزين الغاز”.

وتعتبر كل من روسيا والنرويج من أكبر مزوِّدي الغاز الطبيعي والمسال للقارة الأوروبية، في وقت تطمح فيه موسكو لتشغيل خط الغاز “نورد ستريم 2” الذي واجه رفضاً وعقوبات من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

ولم يغفل البيان المشترك الدعوة إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة التقليدية (النفط الخام والغاز الطبيعي)، وتقليل اعتماد دول أوروبا على المصدرين الحاليين لها.

ووفق ما أوردته وكالة أنباء بلومبيرغ الدولية، الإثنين، تراجع المخزون الأوروبي من الغاز إلى أقل مستوى منذ حوالي 10 سنوات، بالنسبة لهذا الوقت من العام، وسط مؤشرات على زيادة أكبر بالأسعار.

أسباب أزمة الغاز

الإعصار الأمريكي

هناك أسباب متعددة لأزمة الغاز الحالية وارتفاع أسعاره الجنوني، منها تأثير إعصار إيدا على إنتاج الغاز في الولايات المتحدة، الذي تسبَّب في حالة من الفوضى العارمة بصناعة النفط الأمريكية، حيث دمر معظم المنصات البحرية في منطقة ساحل خليج المكسيك.

وفي ذروة تأثيره مطلع  الشهر الماضي، قال مكتب سلامة وحماية البيئة في الولايات المتحدة إن حوالي 80% من إنتاج النفط والغاز في الجانب الأمريكي من خليج المكسيك ظل متوقفاً في أعقاب الإعصار الذي ضرب ساحل لويزيانا.

الصين تتحول إلى أكبر مستورد للغاز المسال

كما تسبَّبت زيادة استهلاك الصين في تفاقم أزمة الغاز.

ففي سبتمبر/أيلول المنقضي، صارت الصين أكبر مستورد في العالم للغاز الطبيعي المسال النادر، فقد ارتفعت عمليات التسليم منه بنسبة 20% عن السنة السابقة، وذلك وفقاً لبيانات تعقب الشحنات التي جمعتها وكالة Bloomberg الأمريكية.

على النقيض من ذلك، تراجعت عمليات التسليم المرسلة إلى الدول الأوروبية الغربية مقارنة بالعام الماضي، حتى في ظل انخفاض مخزونات الغاز الطبيعي للقارة عند أدنى مستوياتها الموسمية منذ أكثر من عقد من الزمن.

كما أدى تعافي اقتصادات دول أوروبا من التبعات السلبية لجائحة كورونا والشتاء المبكر في بعض الدول إلى زيادة استهلاك الطاقة.

ويتهم البعض سياسات الاقتصاد الأخضر في أوروبا بالمسؤولية عن أزمة الطاقة، وهو سبب مرجح أيضاً لأزمة الكهرباء في الصين، في حين يرى آخرون أن الأزمة يجب أن تكون محفزاً لأوروبا للمضي قدماً في التخلي عن الوقود الأحفوري.

ويشير تقرير لوكالة بلومبيرغ الشرق إلى أنه يتم تحديد سعر معظم السلع من خلال تقلبات العرض والطلب؛ وفي الأشهر الأخيرة، كان على أوروبا أن تتعامل مع الحقائق التالية: 

–       انخفاض كميات الغاز المنقول عبر الأنابيب من روسيا.

–       تصدير كميات أقل من الغاز من النرويج، وترينيداد، ونيجيريا.

–       تخزين كميات أقل من الغاز الفترة الماضية؛ لأن الشتاء السابق كان أكثر برودة من المتوسط.

–       ارتفاع الطلب على الغاز عالمياً مع خروج الاقتصادات من حالات الإغلاق المرتبطة بالجائحة.

–       سرعة الرياح المنخفضة للغاية. 

–      الطقس الحار صيفاً زاد من  استهلاك الطاقة ومنها الغاز.

–      التوقعات بزيادة  الاستهلاك مع إنهاء إغلاقات كورونا.

لماذا خفضت روسيا صادراتها من الغاز في هذا التوقيت؟ 

 ولكن تبدو النقطة الأكثر تأثير في أزمة الطاقة هي قرار شركة الغاز الطبيعي الروسية العملاقة جازبروم إرجاء إعادة ملء مستودعات الغاز التابعة لها في أوروبا، فيما أعادت ملء مستودعاتها في روسيا.

وأشارت وكالة بلومبيرغ للأنباء إلى أن جازبروم وهي أكبر مورد للغاز الطبيعي إلى أوروبا تتباطأ في إعادة ملء مستودعاتها في أوروبا بعد أن كانت قد سحبت كميات منها لتعويض النقص في الإمدادات القادمة من روسيا نتيجة حادث حريق في إحدى منشآت الغاز التابعة لها في الشهر الماضي.

وبحسب بيانات مؤسسة جاز إنفراستراكشر يوروب المعنية ببيانات قطاع الغاز في أوروبا، فإن كل مستودعات الغاز في أوروبا مملوءة بنسبة 72% فقط حالياً.

وفي الوقت نفسه، فإن مستودع كاترينا التابعة لجازبروم في ألمانيا والذي كان مملوءاً بالكامل تقريباً خلال العام الحالي أقل حالياً بنسبة 44% عن طاقته الاستيعابية.

كما أن مستودع ريدين الألماني الذي تستخدمه جازبروم أيضاً أقل بنسبة 5% من طاقته الاستيعابية.

وتبرر روسيا هذا النقص بأن الشتاء القارس العام الماضي قد استنزف المخزونات المحلية.

هل مؤامرة روسية للترويج لخط غاز السيل الشمالي؟

ولكن هناك من يرى أن ما تفعله روسيا هو محاولة للترويج لخط غاز السيل الشمالي الذي ينقل الغاز من روسيا مباشرة إلى ألمانيا عبر بحر الشمال، وهو الخط الذي يلقى انتقاداً شديداً من دول أوروبا الشرقية لاسيما أوكرانيا إضافة للولايات المتحدة.

والشهر الماضي، أكد الكرملين أن التشغيل السريع لخط أنابيب “نورد ستريم 2” سوف يساعد على مكافحة ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا.

وأعلنت شركة “غازبروم” الروسية قبل يومين أن عملية التعبئة في خط أنابيب “نورد ستريم 2” قد بدأت. المشروع المفترض أن يضاعف عمليات تسليم الغاز الروسي إلى ألمانيا، كان قد تأخر مرات عدة بسبب معارضة واشنطن وخلافات أوروبية.

ويقول موقع دويتش فيليه الألماني إن خفض غاز بروم للكميات الغاز التي تضخ لأوروبا ربما يهدف لخلق ضغط في السوق على خلفية بدء عمل نورد ستريم 2.

مؤيدو مشروع “نورد ستريم 2” يعتبرون أنه يمكن أن يحقق بعض الهدوء في أسواق الغاز الأوروبية التي تواجه أزمة إمدادات. وهو ما قد يشكل إنجازاً للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل التي أيدت إنشاء المشروع على مدى عقد من الزمن، واجهت فيه معارضة كبيرة من حلفاء رئيسيين على رأسهم الولايات المتحدة.

وبهذا الصدد كتبت صحيفة “نويه تسوريشه تسايتونغ” (التاسع من سبتمبر/أيلول 2021): “منذ وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة وروسيا تعتبر نفسها قوة رئيسية في مجال الطاقة، وبالتالي فإن مشاريع أنابيب الغاز ليست ذات طبيعية اقتصادية بحتة، وإنما لها أهداف جيوسياسية أيضاً، بالإضافة إلى معاقبة أوكرانيا المتمردة، وبالتالي زعزعة استقرارها بسبب توجهها الغربي (..) نظرة واحدة على خريطة شبكات أنابيب الغاز في أوروبا كافية لمعرفة كيف تحاصر روسيا أوكرانيا وجيرانها في شرق أوروبا من خلال نورد ستريم”.

بايدن يرفع العقوبات عن الشركات الألمانية المشاركة في خط السيل الشمالي

 اللافت أنه بعد كل هذه الضجة الأمريكية بشأن خط “نورد ستريم 2″، تخلت الولايات المتحدة عن العقوبات المفروضة على الشركة المشرفة على بناء الخط، وتم بموجب ذلك التنازل عن التدابير العقابية ضد الشركة ورئيسها التنفيذي الألماني ماتياس وارنيغ لأسباب وصفت بـ”المصلحة الوطنية”. وفي حين أن الشركة المسؤولة عن خط الأنابيب لن تخضع للعقوبات، ستخضع كيانات أخرى معنية لتدابير عقابية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في بيان، إن معارضة واشنطن لخط الأنابيب “ثابتة”، وإن الولايات المتحدة ستواصل معارضة استكمال المشروع. وأضاف: “تظهر إجراءات اليوم التزام الإدارة الأمريكية بأمن الطاقة في أوروبا، بما يتفق مع تعهد الرئيس (جو بايدن) بإعادة بناء العلاقات مع حلفائنا وشركائنا في أوروبا”.

وعلى مدى سنوات، شكَّل المشروع موضوع خلاف جوهري بين واشنطن وبرلين، أبرز مروج للمشروع، لكن أيضاً بين الأوروبيين أنفسهم وكذلك بين روسيا وأوكرانيا. وبشكل مفاجئ غيَّرت واشنطن موقفها بالتوصل الى تسوية ألمانية – أمريكية لمحاولة إنهاء هذا الخلاف رغم أن كييف مقتنعة بأن “نورد ستريم 2” لا يزال “سلاحاً جيوسياسياً خطيراً في أيدي الكرملين”. وذهب موقع “نوردكورييه” (السادس من سبتمبر/أيلول) في الاتجاه ذاته، وكتب: “العقوبات الأمريكية أخرت بشكل كبير بناء خط الأنابيب، الذي كان من المفترض إتمامه في نهاية عام 2019. 

وتعتبر واشنطن أن أوروبا تجعل نفسها رهينة للغاز الروسي في إمداداتها من الطاقة.

بينما تتهم روسيا الولايات المتحدة بالسعي في المقام الأول لتحقيق مصالحها الاقتصادية بمعارضتها لـ”نورد ستريم 2″. وتعرض الولايات المتحدة غازها الصخري المسال كبديل للغاز الروسي في السوق الأوروبية.

فريق التحرير الخاص بموقع جريدة الخليج جازيت، فريق متخصص بعرض اخر الاخبار الخاصة بمنطقة الخليج العربي والوطن العربي والشرق الأوسط والاخبار العالمية، ويعرض فريق التحرير ايضاً اهم المقالات واكثرها رواجاً في منطقة الخليج. فريق العمل مكون من اكثر من خمسة عشر كاتب مختلف من جميع دول الخليج العربي مثل السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة وعمان والبحرين والعديد من الكتاب والصحفيين من الدول العربي مثل مصر ولبنان وسوريا والاردن والمغرب وايضاً بعض الدول الغربية والاوروبية مثل الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا ولندن وسويسرا والعديد من الدول الاخرى لتقديم افضل تغطية اخبارية ممكنة.

تريند الخليج

أمريكا تكشف عدد رؤوسها النووية بعد إلغاء تعتيم ترامب.. الخريطة الكاملة لأسلحة “نهاية العالم”

نشر

في

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن عدد الرؤوس النووية لدى واشنطن، للمرة الأولى منذ أربع سنوات، بعد قرار بايدن رفع التعتيم الذي فرضه سلفه ترامب في هذا الصدد، فما هي خريطة توزيع الأسلحة القاتلة حول العالم حالياً؟

يضم النادي النووي -أي الدول التي تمتلك أسلحة نووية- 9 أعضاء، على رأسهم روسيا والولايات المتحدة، وتمتلكان معاً نحو 90% من الترسانة النووية العالمية، تليهما الصين وفرنسا وبريطانيا، ثم باكستان والهند وإسرائيل وكوريا الشمالية.

وبينما تعترف الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن (موسكو وواشنطن وبكين وباريس ولندن) بترسانتها النووية، تظل نيودلهي وإسلام آباد وبيونغ يانغ وتل أبيب ضمن دائرة عدم الاعتراف الرسمي، رغم أن امتلاك سلاح نووي هو أمر يستحيل إخفاؤه بطبيعة الحال.

كم رأساً نووياً تمتلكه الولايات المتحدة؟

في البداية نتوقف عند التعتيم الذي فرضه الرئيس السابق دونالد ترامب على إعلان واشنطن السنوي عن حالة ترسانتها النووية، وهو التقليد الذي كان متبّعاً منذ انتهاء الحرب الباردة بين المعسكر الشرقي برئاسة الاتحاد السوفييتي السابق (حلف وارسو)، والمعسكر الغربي برئاسة الولايات المتحدة (حلف الناتو)، بتوقيع اتفاقية تقليص الترسانة النووية.

عندما دخل ترامب البيت الأبيض، في يناير/كانون الثاني 2017، كانت اتفاقية START (معاهدة تخفيض الأسلحة الاستراتيجية)، التي وقّعها سلفه باراك أوباما مع روسيا عام 2010 سارية المفعول، لكن ترامب أعلن أنه يريد عقد “صفقة” أكبر وأفضل مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، تخفض الترسانة النووية بشكل كبير، كما قال الرئيس السابق قبل 3 أيام من تنصيبه رسمياً.

كان ترامب يريد رفع العقوبات المفروضة على روسيا من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بسبب غزو موسكو شبه جزيرة القرم الأوكرانية، وضمها عام 2014، كي يقنع بوتين بتوقيع اتفاقية لتخفيض الترسانة النووية للبلدين، أو حتى إنهائها تماماً، بحسب تصريحاته، لكن بالطبع لم يحدث أي من ذلك، وقرر ترامب التعتيم على ترسانة بلاده النووية، ورفض أيضاً الدخول في مفاوضات مع موسكو لتجديد اتفاقية START، مشترطاً أن تشمل أيضاً الصين.

الرئيس الأمريكي جو بايدن/رويترز

وبعد أن تولى بايدن المسؤولية دخل في مفاوضات مع بوتين، لتجديد اتفاقية تخفيض الأسلحة النووية وتوسيعها أيضاً، لتشمل الأسلحة الاستراتيجية وغير التقليدية، وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء 5 أكتوبر/تشرين الأول، التقريرَ السنوي لعدد وحالة الرؤوس النووية في الترسانة الأمريكية.

وبحسب ما أعلنته وزارة الخارجية، يمتلك الجيش الأمريكي 3750 رأساً نووياً مفعّلاً أو غير مفعل، وهذا العدد، رغم أن معهد ستوكهولم للسلام نشر تقريراً يحمل أرقاماً مختلفة، يعتبر الرقم الأقل منذ بلغ المخزون النووي الأمريكي ذروته في أوج الحرب الباردة مع الاتحاد السوفييتي، إذ كان يبلغ 31255 رأساً نووياً حربياً.

بيان الخارجية الأمريكية قال إن الرقم المعلن (3750 رأساً نووياً) يرجع إلى 30 سبتمبر/أيلول عام 2020، مضيفاً أن الرقم في عام 2019 كان 3805 رؤوس نووية (تم تخفيض 55 رأساً)، بينما كان عدد تلك الرؤوس النووية عام 2017 يبلغ 3822).

لكنّ تقريراً نشره معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، مطلع العام الجاري، كان قد ذكر أن الرؤوس الحربية التي تمتلكها الولايات المتحدة تبلغ 5550 رأساً نووياً، ما يضع واشنطن في المرتبة الثانية بين أعضاء النادي النووي خلف روسيا.

كم رأساً نووياً حول العالم؟

صحيح أنه من المستحيل أن تُخفي دولة ما امتلاكها أسلحة نووية، لكن العدد الدقيق لما تمتلكه كل دولة من تلك الأسلحة القاتلة، التي قد يتسبب تفجيرٌ واحد منها في إفناء مدينة بأكملها، يُعتبر عملية صعبة للغاية، إن لم تكن مستحيلة أيضاً.

فحتى الأرقام التي تُصدرها الخارجية الأمريكية لا تكون شاملة لجميع أنواع الأسلحة النووية أو حالتها، مفعلة أو غير مفعلة، موجودة كاحتياطي استراتيجي في المخازن أم منصوبة داخل قواعد عسكرية، محمولة جواً على صواريخ باليستية أو طائرات أو موجودة على غواصات، وما إلى ذلك من طرق نشر الأسلحة المختلفة، كما يشكك كثير من الخبراء العسكريين الغربيين في مدى دقة الأرقام التي تُصدرها روسيا أو الصين، على سبيل المثال.

وإذا كان الوضع بهذا الغموض فيما يتعلق بالدول التي تعترف بأنها نووية، فما بالنا بالأربع (باكستان والهند وكوريا الشمالية وإسرائيل)، التي تعتمد سياسة الغموض، وترفض من الأساس وجود مراقبين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمتابعة منشآتها النووية أو ترسانتها النووية.

إنفوجرافيك: خارطة الرؤوس الحربية النووية عام 2021 (عربي بوست)

لكن على كل الأحوال، كان تقرير معهد ستوكهولم للسلام الأخير (الصادر مطلع العام الجاري) قد ذكر أن إجمالي الرؤوس النووية حول العالم حالياً يبلغ 13080 رأساً نووياً، بانخفاض طفيف من 13400 العام الماضي، وتتصدر روسيا القائمة النووية بامتلاكها 6255 رأساً نووياً، تليها الولايات المتحدة بـ5550، ثم الصين 350، وفرنسا رابعةً بـ290 رأساً نووياً، ثم بريطانيا وتمتلك 225.

وقدر تقرير المعهد أن باكستان تمتلك 165 رأساً نووياً، تليها الهند بـ156، ثم إسرائيل بـ90 رأساً نووياً، وأخيراً كوريا الشمالية التي تمتلك بين 40 و50 رأساً نووياً.

هل يتجه العالم نحو تخفيض الترسانة النووية؟

المفترض أن تكون الإجابة البديهية عن هذا السؤال هي نعم بالتأكيد، لكن واقع الأمر يكشف حقيقة أخرى على ما يبدو. فبعد أن كان سباق التسلح النووي هو السمة البارزة للعالم ثنائي القطبين (الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة)، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فإن نهاية تلك الحرب بتوقيع اتفاقية تخفيض الأسلحة النووية بين واشنطن وموسكو قبل أكثر من أربعة عقود كان يفترض أن تؤدي في النهاية إلى القضاء على تلك الأسلحة التي تهدد العالم أجمع بالفناء، أو على الأقل تخفيضها والتوقف عن تطويرها من الأساس.

لكنّ تقريراً لمعهد “سبري” لأبحاث السلام في السويد، صدر منتصف يونيو/حزيران الماضي، حذّر من أن التراجع في عدد الأسلحة النووية الذي تم تسجيله منذ أوائل تسعينيات القرن الماضي يبدو أنه قد تباطأ، مع وجود مؤشرات على زيادة في أعدادها، وذلك في الوقت الذي التزمت فيه الدول النووية بتجديد ترساناتها أو توسيعها في بعض الأحيان.

الصين تتوسع بترسانتها من الصواريخ النووية بهدف موازاة أمريكا وروسيا/ Xinhua

 وقال هانز كريستنسن من معهد (سيبري) لموقع دويتش فيله الألماني: “يبدو أن خفض الترسانات النووية الذي اعتدنا عليه منذ نهاية الحرب الباردة في طريقه إلى التراجع”، مضيفاً: “إننا نشهد برامج تحديث نووي مهمة للغاية في جميع أنحاء العالم، وفي كل الدول النووية. يبدو أن الدول النووية ترفع من الأهمية التي توليها للأسلحة النووية في استراتيجياتها العسكرية”.

وركّز التقرير على أن هذا التغيير الاستراتيجي يمكن ملاحظته لدى كل من روسيا والولايات المتحدة، اللتين تمتلكان معاً أكثر من %90 من الأسلحة النووية في العالم، وقال معدو التقرير إن “جميع الدول السبع الأخرى المسلحة نووياً إما تُطور أو تنشر أنظمة أسلحة جديدة، أو أعلنت عزمها على القيام بذلك”.

وأضاف الباحثون أن عدد الرؤوس الحربية النووية التي تم تركيبها بالفعل على صواريخ، أو الموجودة في قواعد نشطة أمر مثير للقلق. ويعتبر معهد سيبري أن هذه الأسلحة النووية أُضيفت للترسانة القائمة وجاهزة للنشر، وقد ارتفع عددها من 3720 وحدة إلى 3825 وحدة، مقارنة بعام 2020، وقد أضافت كل من الولايات المتحدة وروسيا 50 وحدة تقريباً.

اقرأ المقال بالكامل

تريند الخليج

هل أغرى بايدن الصين من دون قصد بتسريع غزوها لتايوان؟ التوتر العسكري يصل لـ”أخطر” مراحله

نشر

في

يبدو أن التوترات العسكرية بين الصين وتايوان تسير نحو الأسوأ بالفعل؛ إذ قال وزير الدفاع التايواني الأربعاء 6 أكتوبر/تشرين الأول 2021، إن التوترات مع الصين بلغت أسوأ وأخطر حالاتها منذ 40 عاماً، محذراً من خطر وقوع اشتباك وشيك بين البلدين. فما الذي يحدث؟ وماذا عن موقف واشنطن حليفة تايبيه؟

ما الذي يحدث بين الصين وتايوان؟

جاءت تصريحات تشيو كو تشنغ بعد أن أرسلت الصين “رقماً قياسياً” من الطائرات الحربية إلى منطقة الدفاع الجوي التايوانية على مدى 5 أيام بدءاً من يوم الجمعة الماضي؛ إذ قالت وزارة الدفاع التايوانية إن الصين أرسلت حتى الآن 150 طائرة حربية لمجال دفاعها الجوي.

وتضمنت الطلعة الأولى وحدها 34 مقاتلة من طراز “J-16” و12 قاذفة من طراز “H-6″، حسبما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية. وحلقت يوم السبت، 39 طائرة عسكرية صينية في نفس المنطقة على دفعتين خلال النهار والمساء. وكان هذا أكبر توغل من قبل بكين حتى الآن.

أما يوم الجمعة، فكانت أربع قاذفات من طراز (اتش-6) يمكنها حمل أسلحة نووية وطائرة مضادة للغواصات من بين 38 طائرة، حلقت على موجتين على مدار اليوم.

وتقع منطقة تحديد الدفاع الجوي خارج المجال الجوي لتايوان، ولكن الطائرات الأجنبية فيها تخضع للتحديد والمراقبة من أجل حماية الأمن القومي. وبالنسبة لتايوان، تظل هذه المنطقة من الناحية الفنية مجالاً جوياً دولياً.

خلفيات الأزمة بين الصين وتايوان

انقسمت الصين وتايوان خلال حرب أهلية في الأربعينيات، وتعتبر تايوان نفسها دولة ذات سيادة وهي تحظى بدعم أمريكي وغربي. لكن بكين لا تزال تصر على أنه سيتم استعادة الجزيرة في وقت ما، وبالقوة إذا لزم الأمر.

وللجزيرة دستورها الخاص وقادة منتخبون ديمقراطياً بالإضافة إلى حوالي 300 ألف جندي في قواتها المسلحة. ويعترف بتايوان عدد قليل من الدول؛ إذ تعترف معظم الدول بالحكومة الصينية في بكين بدلاً عن ذلك. ولا توجد علاقات رسمية بين الولايات المتحدة وتايوان، ولكن لدى واشنطن قانون يلزمها بتزويد الجزيرة بوسائل الدفاع عن نفسها.

خارطة الصين وتايوان/ wikimedia commons

والعام الماضي، قرّرت واشنطن، التي تعتبر التصدّي لتنامي النفوذ الصيني في المنطقة أولوية إستراتيجية، بيع تايوان قاذفات صواريخ تكتيكية مقابل 436 مليون دولار ومعدّات تصوير للاستطلاع الجوي مقابل 367 مليون دولار، لتصل بذلك القيمة الإجمالية لهذه المبيعات إلى أكثر من 1.8 مليار دولار.

ومنذ سنوات تقول الصين إنها أصبحت قلقة بشكل متزايد من أن حكومة تايوان تحرك الجزيرة نحو إعلان رسمي للاستقلال وتريد ردع رئيستها تساي إنغ ون عن اتخاذ أي خطوات في هذا الاتجاه.

وكانت بكين قد زادت ضغوطها العسكرية والدبلوماسية والاقتصادية منذ وصول تساي إلى السلطة في عام 2016، ويُعرف عنها رفضها مبدأ “الصين الواحدة”.

وسبق أن حذرت تايوان من أن الصين ستكون قادرة على شن غزو واسع النطاق على الجزيرة بحلول عام 2025. فيما سارت تايبيه مؤخراً بدراسة مشروع قانون للإنفاق الدفاعي بمليارات الدولارات لبناء صواريخ وسفن حربية.

رئيسة تايوان تحذر من “عواقب كارثية” وواشنطن تؤكد التزامها تجاه تايبيه

في أشبه بنداء استغاثة، حذرت رئيسة تايوان، تساي إنغ-ون، في مقال، نشر الثلاثاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2021، من “عواقب كارثية” في حال سيطرت الصين على الجزيرة، وتعهدت بالقيام “بكل ما يلزم” لمواجهة تهديدات بكين، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية. 

تساي أشارت في مقالها الذي نشرته في مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية إلى أن الفشل في الدفاع عن تايوان سيكون “كارثياً” على الجزيرة والمنطقة، وقالت: “يجب أن يتذكروا أنه إذا سقطت تايوان، ستكون العواقب كارثية على السلام في المنطقة وعلى نظام التحالف الديمقراطي”.

أضافت أنه “ستكون تلك إشارة إلى أنه في المواجهة العالمية بين القيم اليوم، يسود الاستبداد على الديمقراطية”، مؤكدة في ذات الوقت أن تايوان تأمل في تعايش سلمي مع الصين، ولكن “إذا تعرضت ديمقراطيتها وأسلوب حياتها للتهديد، فإن تايوان ستفعل كل ما يلزم للدفاع عن نفسها”.

رئيسة تايوان تساي إنغ-ون/ رويترز

من جهتها، أعربت الولايات المتحدة الأمريكية حليفة تايوان عن “قلقها البالغ” من الأعمال “الاستفزازية” الصينية الأخيرة، ووصفت الخارجية الأمريكية هذه الإجراءات بأنها “تزعزع الاستقرار”، وأكدت التزامها “الراسخ والصخور” تجاه تايوان.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية: “إن الولايات المتحدة قلقة للغاية بشأن النشاط العسكري الاستفزازي للصين بالقرب من تايوان والذي يزعزع الاستقرار ويخاطر بحسابات خاطئة ويقوض السلام والاستقرار الإقليميين”. وأضافت: “نحث بكين على وقف ضغطها العسكري والدبلوماسي والاقتصادي والتصعيد ضد تايوان”.

ومن المقرر أن يتم توجيه معظم الإنفاق العسكري الخاص في تايوان على مدى السنوات الخمس القادمة لامتلاك أسلحة بحرية، منها أسلحة مضادة للسفن، تشمل أنظمة صواريخ يتم نشرها على البر.

لكن هل أغرى بايدن الصين بتسريع غزوها لتايوان؟

رغم أن انسحاب أمريكا من أفغانستان كان مخططاً ومعلناً منذ فترة، فإن مشهد سيطرة طالبان وانهيار الحكومة الأفغانية وفوضى عمليات الإجلاء التي وقعت في نهاية أغسطس/آب الماضي، قد تشجع الصين على أن تسرع من غزو تايوان، بحسب كثير من المراقبين الأمريكيين.

وقال تقرير لمجلة Foreign Policy الأمريكية نشر قبل نحو شهر، إن الانسحاب الأمريكي من أفغانستان الذي سرّعت إدارة بايدن من وتيرته، ولّد مخاوف جدية في عواصم شرق آسيا الحليفة لواشنطن، ورسمت مشاهد الأفغان، الذين يحاولون الحصول على مكانٍ في طائرةٍ عسكرية أمريكية تغادر كابول، صورةً عميقة لا تُمحَى عن تراجع القيادة الأمريكية عن حماية حلفائها.

وتقول المجلة إن حكومة تايوان تخشى أن تستغل الصين ما حدث في أفغانستان وتسرع من خططها لضم تايوان، ولو بالقوة العسكرية، وهو الأمر الذي كرره الرئيس الصيني شي جين بينغ مراراً.

وكان جورج ستيفانوبولوس، المذيع بشبكة ABC الأمريكية، قد وجه سؤالاً مباشراً، الأربعاء 18 أغسطس/آب، للرئيس بايدن حول ما إن كان انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان يقود إلى التشكيك في مصداقية التزام أمريكا بحلفائها وشركائها، لاسيما تايوان.

الرئيسان الصيني والأمريكي في بكين، أرشيفية/ رويترز

ورد بايدن على السؤال بسؤال؛ إذ قال: “مَن قد يقول ذلك؟”، لكن الحقيقة هي أن الكثير من حلفاء واشنطن يرددون نفس التساؤل، أو بمعنى أدق التشكيك في مدى مصداقية الولايات المتحدة، قبل خصومها حتى، وبخاصة بكين وموسكو، كما تقول المجلة الأمريكية.

وكان ستيوارت لاو، مراسل شؤون الصين لدى مجلة Politico Europe الأمريكية، من أوائل من دعوا أتباعه لـ”تخيُّل بكين وهي تتابع (الالتزام) العسكري الأمريكي في أفغانستان أثناء تفكيرها في خطوتها التالية بشأن تايوان”.

وشعر جيم سكويتو، من شبكة CNN الأمريكية، أيضاً بالقلق من أنَّ “شعب تايوان يتعين عليه مشاهدة الانسحاب الأمريكي من أفغانستان بقلق”. وحلَّت تايوان أولاً في قائمة الكاتب بصحيفة The New York Times الأمريكية لحلفاء الولايات المتحدة الذين “سيستخلصون الدرس بأنَّهم وحيدون في مواجهة أعدائهم”.

وبُعيد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، نشرت صحيفة The Global Times، وهي صحيفة صينية غير رسمية، مقالاً افتتاحياً يسخر من تايوان، وأعربت عن شماتتها في أنَّ “دفاع تايوان سينهار في غضون ساعات، ولن يأتي الجيش الأمريكي للمساعدة” في حال نشوب حرب. 

حيث أثار هذا المقال غضب السيناتور الأمريكية عن ولاية تينيسي، مارشا بلاكبيرن، التي صرَّحت بأنَّ “بايدن كشف مدى ضعفه، والحزب الشيوعي الصيني يستغل ذلك”.

اقرأ المقال بالكامل

تريند الخليج

Squid Game يتحول إلى نقمة على شركة في كوريا! قررت مقاضاة نتفلكس بسبب المسلسل الشهير

نشر

في

رفعت إحدى شركات الإنترنت في كوريا الجنوبية دعوى قضائية على شبكة “نتفلكس”،  بسبب زيادة كبيرة مزعومة في حركة نقل البيانات، سببتها شعبية مسلسل Squid Game (لعبة الحبار) الذي بثته الشبكة وحظي بشهرة عالمية. 

صحيفة The Independent البريطانية قالت، الثلاثاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2021، إن هذه الدعوى جاءت بعد أن قضت محكمة في سول أنه من المنطقي أن تدفع نتفلكس لشركة SK Broadband مقابل استخدام الشبكة.

ووفقاً لوكالة رويترز فإن شركة SK Broadband تريد أن تدفع نتفلكس تكاليف التزاحم على الشبكة وأعمال الصيانة التي سببتها الزيادة الواضحة في عدد المشاهدين على المنصة.

كذلك أوضحت الشركة أن شعبية مسلسل Squid Game سلطت الضوء على مكانة نتفلكس، باعتبارها أكبر مصدر لحركة البيانات في كوريا الجنوبية بعد يوتيوب، المملوك لشركة جوجل.

أضافت أن نتفلكس وجوجل لا تدفعان رسوم استخدام الشبكة، على عكس شركات المحتوى الأخرى مثل أمازون وآبل وفيسبوك.

كانت نتفلكس قد رفعت، العام الماضي، دعوى لتحديد إن كانت مُلزمة بالدفع للشركة الكورية SK مقابل استخدام الشبكة، وقالت نتفلكس إن مهمتها تنتهي بإنشاء محتوى وتوفيره.

لكن محكمة منطقة سول المركزية حكمت ضد نتفلكس هذا العام، مشيرة إلى أن شركة SK تقدم “خدمة مدفوعة”، وأنه من المنطقي أن تكون نتفلكس “ملزمة بتقديم شيء في المقابل”، وذكرت رويترز أن نتفلكس استأنفت ضد هذا الحكم، ومن المقرر أن تبدأ إجراءات جديدة في أواخر ديسمبر/كانون الأول.

بحسب الصحيفة البريطانية، قدّرت شركة SK رسوم استخدام الشبكة المطلوبة من نتفلكس بحوالي 27.2 مليار وون (حوالي 23 مليون دولار) لعام 2020 وحده.

كانت نتفلكس قد قالت في بيان صدر الأسبوع الماضي، إنها ساهمت في توفير 16 ألف فرصة عمل في كوريا الجنوبية، بالإضافة إلى استثمارات بقيمة 770 مليار وون (651 مليون دولار).

يحصد المسلسل الكوري “لعبة الحبار” -من بطولة لي جونغ جاي وبارك هاي سو- نجاحاً عالمياً، منذ صدوره في 17 سبتمبر/أيلول 2021.

الرئيس التنفيذي لشبكة نتفلكس، تيد ساراندوس، قال إن مسلسل Squid Game في طريقه ليصبح “أضخم مسلسلات” الشبكة على الإطلاق.

تقوم فكرة المسلسل على تحويل ألعاب أطفال شهيرة قبل العصر الرقمي مثل “الضوء الأحمر، الضوء الأخضر” إلى تحديات دامية من أجل البقاء.

لعبة “الضوء الأحمر، الضوء الأخضر” التي يتوقف فيها اللاعبون ويذهبون بأمر أحدهم، ثم يتبادلون هذا الدور، هي واحدة من 6 ألعاب أطفال قتالية متضمنة في “لعبة الحبار” المثيرة، التي سُميت باسم نسخة كورية جنوبية من لعبة مطاردة انتشرت في السبعينات والثمانينات، تستخدم لوحة مرسومة في التراب.

لعبة الحبار هي آخر ألعاب المسلسل الست، التي يتنافس فيها المتسابقون الـ456، الذين يعانون من ضائقة مالية، بدءاً من منشق كوري شمالي إلى مدير صندوق متهم بالاختلاس، للحصول على جائزة قدرها 45.6 مليار وون (38.66 مليون دولار).

اقرأ المقال بالكامل
Advertisement

تريند اليوم