تواصل معنا

اخبار الإمارات

بايدن يرهن مستقبل أمريكا بمشروعيه العالقين في الكونغرس

نشر

في

حضّ الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الثلاثاء الكونغرس على إقرار مشروعيه الاستثماريين الضخمين للإنفاق الاجتماعي والبنى التحتية العالقين في الكابيتول، محذّراً معرقليهما من أنّهم سيتحمّلون المسؤولية عن “انحدار” الولايات المتحدة.

وفي خطاب ألقاه في مركز للتدريب المهني في مدينة هاول بولاية ميشيغن، قال بايدن إنّ “معارضة هذه الاستثمارات يعني التواطؤ في انحدار أمريكا”.

وأضاف أنّ “مشاريع القوانين هذه لا تتعلّق بيسار ضدّ يمين أو بوسطية ضدّ تقدّمية أو بأيّ شيء يحرّض الأمريكيين ضدّ بعضهم البعض. هذه القوانين تتعلّق بالتنافسية في مواجهة القنوع، إنّها تتعلّق بخلق الفرص بدلاً من رفضها، بأن نَقود العالم أو أن نتفرّج على العالم وهو يتجاوزنا”.

وحذّر الرئيس الأمريكي في خطابه من أنّ “منافسينا لا ينتظرون”، مشيراً على وجه الخصوص إلى الصين التي”باتت تنتج في شهر فولاذاً أكثر مما تنتجه أمريكا في سنة”، والتي باتت تتصدّر المنافسة في مجال تطوير السيارات الكهربائية.

وأضاف الرئيس الديمقراطي “في السنوات الأخيرة، أنفقت الصين على بنيتها التحتية نسبة من ها تعادل تقريباً ثلاثة أضعاف النسبة التي أنفقناها نحن”.

وقال “لقد قُدنا العالم في البحث والتطوير… لكن بعد ذلك حدث شيء ما. لقد تباطأنا”، محذّراً من “أنّنا كأمّة نجازف بفقدان ميزتنا”.

وذكّر بايدن بأنّ الإحصاءات تُظهر أنّ مستوى التعليم والبنى التحتية في الولايات المتحدة تراجعا كثيراً بالمقارنة مع ما هو مستواهما في الدول المتقدمة الأخرى.

وأظهر استطلاع جديد للرأي نشرت نتائجه جامعة كوينيبياك أمس الثلاثاء أنّ 62% من الأمريكيين يؤيّدون مشروع بايدن للاستثمار في البنى التحتية (مقابل 65% في أغسطس) و57% يؤيدون مشروعه للإنفاق الاجتماعي (مقابل 62% في أغسطس).

وكان بايدن أجرى قبيل مغادرته واشنطن لقاء عبر الفيديو مع مجموعة من البرلمانيين الديمقراطيين المعتدلين، وذلك غداة لقاء مماثل مع مجموعة تمثّل الجناح اليساري في الحزب.

وقال البيت الأبيض إن اجتماع الاثنين كان “بنّاء” وإنّ المجتمعين “ناقشوا التزامهم المشترك اغتنام هذه اللحظة لجعل الاستثمار في العائلات القلب النابض لنمونا الي واستراتيجيتنا التنافسية”.

ويسيطر الديمقراطيون على الكونغرس إنّما بغالبية ضئيلة جداً، وبالتالي فإنّ قلّة قليلة من الأعضاء يمكنهم إسقاط مبادرات الرئيس.

وبالنسبة لبايدن، الوقت بدأ ينفد لإقرار هذين التشريعين لأنّ التركيز سينصبّ العام المقبل على انتخابات منتصف الولاية، وسط توقّع غالبية المحلّلين بأن يستعيد الجمهوريون السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس على الأقلّ.

وعلى المحك مشروع للبنى التحتية بقيمة 1,2 تريليون دولار وخطة أضخم لإعادة بناء نظام الدعم الاجتماعي المتداعي ومكافحة التغيّر المناخي.

وبادئ الأمر كانت القيمة الإجمالية المطروحة لهذين المشروعين تبلغ 3,5 تريليون دولار، لكن بعدما أصرّ المعتدلون على معارضتهم إقرار تمويل بهذا الحجم، قرّر بايدن الدفع باتّجاه تمويل يقارب تريليوني دولار.

وتأتي الاختلافات الداخلية في وقت يخوض فيه الحزب الديمقراطي مواجهة مع الحزب الجمهوري في الكونغرس على خلفية رفع سقف الدين العام، ما يعرّض البلاد لخطر أن تتخلّف، لأول مرة في تاريخها، عن سداد ديونها.

فريق التحرير الخاص بموقع جريدة الخليج جازيت، فريق متخصص بعرض اخر الاخبار الخاصة بمنطقة الخليج العربي والوطن العربي والشرق الأوسط والاخبار العالمية، ويعرض فريق التحرير ايضاً اهم المقالات واكثرها رواجاً في منطقة الخليج. فريق العمل مكون من اكثر من خمسة عشر كاتب مختلف من جميع دول الخليج العربي مثل السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة وعمان والبحرين والعديد من الكتاب والصحفيين من الدول العربي مثل مصر ولبنان وسوريا والاردن والمغرب وايضاً بعض الدول الغربية والاوروبية مثل الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا ولندن وسويسرا والعديد من الدول الاخرى لتقديم افضل تغطية اخبارية ممكنة.

اخبار الإمارات

الدية ومليون و500 ألف درهم تعويضاً لزوج فقد زوجته وجنينها بخطأ طبي

نشر

في

قضت محكمة الشارقة الاتحادية «الدائرة المدنية الاستئنافية»، بإلزام مستشفى حكومي، وطبيبين وشركة تأمين صحي، بأن يؤدوا لزوج، مليوناً و500 ألف درهم، ومبلغ الدية الشرعية 200 ألف درهم، تعويضاً لجبر الأضرار الناتجة عن خطأ طبي، تسبب في وفاة زوجته وجنينها، فيما استند الحكم الصادر، إلى تقرير اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، فيما يخص ثبوت الخطأ الطبي، والإهمال الذي تعرضت له المريضة، وأظهرت التحقيقات، أن «العملية قد شابها أخطاء طبية جسيمة»، وصفتها التقارير الطبية المرفقة بالتحقيقات.

وتعود تفاصيل الواقعة، التي تم تداولها في محكمة الشارقة، إلى إقامة زوج بصفته الشخصية، وبصفته الولي الشرعي لأولاده الثلاثة، دعوى قضائية ضد مستشفى وطبيبي الوزارة التي يتبعان لها، وطالب فيها بإلزامهم على سبيل التضامن، بأن يؤدوا له مبلغ 8 ملايين درهم، تعويضاً عن الأضرار النفسية والمادية التي ألمت به وأبنائه، جراء الخطأ الذي تم ارتكابه من قبل المدعى عليهم، والذي أدى إلى وفاة زوجته وأم أولاده.

وقال المحامي محمد خليفة الغفلي وكيل المدعي، إن زوجة موكله الحامل، أُدخلت المستشفى (المدعى عليه)، بقسم الطوارئ، وهي تعاني التهاباً رئوياً، وتم على إثره عمل قسطرة، وتركيب جهاز الايكمو، وإدخالها العناية المركزة، لتكون تحت إشراف كوادر التمريض، وحدث لاحقاً لها نزيف داخلي حاد، أدى إلى الوفاة، حسب التقرير الطبي الوارد من المستشفى.

وأفاد الغفلي بأن تقرير لجنة المسؤولية الطبية، أظهر أن الإجراءات الطبية التي تم اتخاذها من قبل الأطباء المعالجين، لم تكن موافقة للمعايير الطبية المتعارف عليها، كما أظهر وجود إهمال طبي ناتج عن قصور في تدريب الطاقم الطبي والتمريضي، عن كيفية التعامل مع جهاز أكسجة الدم، علاوة على عدم وجود تقييم للحالة عند وصولها إلى المستشفى، ودواعي استخدام جهاز الأكسجة من خارج الجسم، كما كشفت اللجنة أيضاً، عدم وجود فريق للتعامل مع أجهزة أكسجة الدم، وعدم وجود طبيب عناية مركزة مناوب، للتعامل مع الحالات الحرجة، وعدم وجود اختصاصي أورام مقيم في المستشفى، للتعامل مع جهاز أكسجة الدم من خارج الجسم، وحددت اللجنة مسؤولية المستشفى بنسبة 50 % والطبيب اختصاصي الباطنية 30 %، والطبيب استشاري العناية المركزة 20%.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للطبيبين «و، أ» طبيب اختصاصي باطنية 44 سنة، و«ن، ع، م، س» طبيب واستشاري العناية المركزة 57 عاماً، تهمة التسبب بخطئهما في وفاة «م، ع»، نتيجة إهمالهما، وعدم اتخاذهما الاحتياطات، فأخلوا بما تفرضه عليهما أصول المهنة في علاج المجني عليها، ما تسبب في وفاتها، وإحالتهما إلى المحكمة الجزائية.

وقد قضت المحكمة بإلزام المستأنف ضدهم، بأن يؤدوا لزوج المتوفاة، بصفته، مبلغ 750 ألف درهم، والمستأنف ضده الثاني مبلغ 450 ألف درهم، والثالث 300 ألف درهم، ليكون الإجمالي مليوناً و500 ألف درهم، إضافة إلى مبلغ (200,000) درهم، الدية الشرعية المقضي بها في الدعوى الجزائية، وفي الدعوى الفرعية، بإلزام شركة التأمين والمستشفى بالمبلغ المقضي به.

اقرأ المقال بالكامل

اخبار الإمارات

القرية العالمية تعزز تجارب ضيوفها مع تحسينات متعددة

نشر

في

تستمر القرية العالمية في وضع اللمسات الأخيرة على تجهيزاتها لإبهار الضيوف، مع مجموعة من التحسينات على مرافقها وبنيتها التحتية، قبل انطلاق الموسم في 26 أكتوبر الجاري. وسيتمكن ضيوف القرية العالمية، خلال الموسم المقبل، من الاستمتاع بتجارب تبقى في البال، عبر استكشاف الوجهات الجديدة، والتمتّع بتجارب التسوّق الفريدة، ومشاهدة أروع العروض الترفيهية، وتناول ألذ وأشهى الأطباق العالمية، مع المزيد من الراحة التي ستوفرها التحسينات على الموقع.

وتشمل التحسينات تطوير الشوارع والممرات في الوجهة، بما يضمن انسيابية الحركة في حال تدفق أعداد كبيرة من الضيوف ما بين الأجنحة والمنافذ المختلفة. كما حرصت القرية العالمية على تعزيز تجربة الضيوف عن طريق إضافة المزيد من مناطق الجلوس في مختلف محطاتها الرئيسة. وستنبض التجارب الترفيهية والعائلية في القرية العالمية بالحياة مع التطوّرات العديدة التي سيشهدها موقعها المفتوح على الهواء الطلق. وسيتمكن عدد أكبر من الضيوف من الاستمتاع بأروع العروض الترفيهية عند المسرح الرئيس هذا الموسم مع زيادة عدد المقاعد أمامه، إضافةً إلى الارتقاء بجودة المؤثرات الصوتية والمرئية المختلفة.

اقرأ المقال بالكامل

اخبار الإمارات

«نوبل ال» لـ 3 اختصاصيين في أسواق العمل

نشر

في

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، أمس، فوز ثلاثة علماء اختصاصيين هم ديفيد كارد، وجوشوا دي أنجريست، وجويدو إمبنز، بجائزة نوبل في العلوم الية لعام 2021، حيث فاز كارد بنصف الجائزة، بينما اقتسم أنجريست وإمبنز النصف الآخر. ويعمل العلماء الثلاثة في الولايات المتحدة، وتتركز أعمالهم على تحليل أسواق العمل.

وأوضحت اللجنة أن كارد استحق الجائزة «لإسهاماته التجريبية في يات العمل»، بينما استحقها أنجريست وإمبنز «لإسهاماتهما المنهجية في تحليل العلاقات السببية». ويعمل كارد بجامعة كاليفورنيا في بركلي، بينما يعمل أنجريست بمعهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا، وإمبنز في ستانفورد.

وقالت الأكاديمية، في بيان، إن الفائزين «قدموا لنا فهماً جديداً حول سوق العمل، وأظهروا الاستنتاجات المتعلقة بالسبب والنتيجة التي يمكن استخلاصها من التجارب الطبيعية. وامتد أسلوبهم لمجالات أخرى وقاد إلى ثورة في البحث التجريبي».

وقام كارد بتحليل تأثيرات تتعلق بسوق العمل مثل الحد الأدنى للأجور والهجرة والتعليم باستخدام التجارب الطبيعية. أما أنجريست وإمبنز فقد قاما بحل المشكلات المنهجية، وأوضحا كيف يمكن استخلاص استنتاجات دقيقة حول السبب والنتيجة من مواقف تحدث في الحياة الواقعية تشبه التجارب التي يتم إضفاء عشوائية لها.

وأظهرت النتائج أموراً من بينها، أن زيادة الحد الأدنى للأجور لا تؤدي بالضرورة إلى عدد أقل من الوظائف. وأشارت الأكاديمية إلى أن الفائزين أظهروا أنه من الممكن الإجابة على أسئلة، مثل كيف تؤثر الهجرة على الأجور ومستويات التوظيف، باستخدام مثل هذه التجارب الطبيعية.

وتبلغ قيمة جائزة ال هذا العام عشرة ملايين كرونه (1.1 مليون دولار)، وهي نفس قيمة جوائز نوبل الأخرى في الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام، والتي تم الإعلان عنها مؤخراً.

يشار إلى أن جائزة العلوم الية، والتي لم تكن واحدة من الجوائز الأصلية المذكورة في وصية ألفريد نوبل، تسمى رسمياً جائزة بنك السويد المركزي في العلوم الية في ذكرى ألفريد نوبل. وأسسها ويمولها البنك المركزي السويدي ومنحت لأول مرة في عام 1969.

اقرأ المقال بالكامل
Advertisement

تريند اليوم