تواصل معنا

اخبار الإمارات

الدية ومليون و500 ألف درهم تعويضاً لزوج فقد زوجته وجنينها بخطأ طبي

نشر

في

قضت محكمة الشارقة الاتحادية «الدائرة المدنية الاستئنافية»، بإلزام مستشفى حكومي، وطبيبين وشركة تأمين صحي، بأن يؤدوا لزوج، مليوناً و500 ألف درهم، ومبلغ الدية الشرعية 200 ألف درهم، تعويضاً لجبر الأضرار الناتجة عن خطأ طبي، تسبب في وفاة زوجته وجنينها، فيما استند الحكم الصادر، إلى تقرير اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، فيما يخص ثبوت الخطأ الطبي، والإهمال الذي تعرضت له المريضة، وأظهرت التحقيقات، أن «العملية قد شابها أخطاء طبية جسيمة»، وصفتها التقارير الطبية المرفقة بالتحقيقات.

وتعود تفاصيل الواقعة، التي تم تداولها في محكمة الشارقة، إلى إقامة زوج بصفته الشخصية، وبصفته الولي الشرعي لأولاده الثلاثة، دعوى قضائية ضد مستشفى وطبيبي الوزارة التي يتبعان لها، وطالب فيها بإلزامهم على سبيل التضامن، بأن يؤدوا له مبلغ 8 ملايين درهم، تعويضاً عن الأضرار النفسية والمادية التي ألمت به وأبنائه، جراء الخطأ الذي تم ارتكابه من قبل المدعى عليهم، والذي أدى إلى وفاة زوجته وأم أولاده.

وقال المحامي محمد خليفة الغفلي وكيل المدعي، إن زوجة موكله الحامل، أُدخلت المستشفى (المدعى عليه)، بقسم الطوارئ، وهي تعاني التهاباً رئوياً، وتم على إثره عمل قسطرة، وتركيب جهاز الايكمو، وإدخالها العناية المركزة، لتكون تحت إشراف كوادر التمريض، وحدث لاحقاً لها نزيف داخلي حاد، أدى إلى الوفاة، حسب التقرير الطبي الوارد من المستشفى.

وأفاد الغفلي بأن تقرير لجنة المسؤولية الطبية، أظهر أن الإجراءات الطبية التي تم اتخاذها من قبل الأطباء المعالجين، لم تكن موافقة للمعايير الطبية المتعارف عليها، كما أظهر وجود إهمال طبي ناتج عن قصور في تدريب الطاقم الطبي والتمريضي، عن كيفية التعامل مع جهاز أكسجة الدم، علاوة على عدم وجود تقييم للحالة عند وصولها إلى المستشفى، ودواعي استخدام جهاز الأكسجة من خارج الجسم، كما كشفت اللجنة أيضاً، عدم وجود فريق للتعامل مع أجهزة أكسجة الدم، وعدم وجود طبيب عناية مركزة مناوب، للتعامل مع الحالات الحرجة، وعدم وجود اختصاصي أورام مقيم في المستشفى، للتعامل مع جهاز أكسجة الدم من خارج الجسم، وحددت اللجنة مسؤولية المستشفى بنسبة 50 % والطبيب اختصاصي الباطنية 30 %، والطبيب استشاري العناية المركزة 20%.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للطبيبين «و، أ» طبيب اختصاصي باطنية 44 سنة، و«ن، ع، م، س» طبيب واستشاري العناية المركزة 57 عاماً، تهمة التسبب بخطئهما في وفاة «م، ع»، نتيجة إهمالهما، وعدم اتخاذهما الاحتياطات، فأخلوا بما تفرضه عليهما أصول المهنة في علاج المجني عليها، ما تسبب في وفاتها، وإحالتهما إلى المحكمة الجزائية.

وقد قضت المحكمة بإلزام المستأنف ضدهم، بأن يؤدوا لزوج المتوفاة، بصفته، مبلغ 750 ألف درهم، والمستأنف ضده الثاني مبلغ 450 ألف درهم، والثالث 300 ألف درهم، ليكون الإجمالي مليوناً و500 ألف درهم، إضافة إلى مبلغ (200,000) درهم، الدية الشرعية المقضي بها في الدعوى الجزائية، وفي الدعوى الفرعية، بإلزام شركة التأمين والمستشفى بالمبلغ المقضي به.

فريق التحرير الخاص بموقع جريدة الخليج جازيت، فريق متخصص بعرض اخر الاخبار الخاصة بمنطقة الخليج العربي والوطن العربي والشرق الأوسط والاخبار العالمية، ويعرض فريق التحرير ايضاً اهم المقالات واكثرها رواجاً في منطقة الخليج. فريق العمل مكون من اكثر من خمسة عشر كاتب مختلف من جميع دول الخليج العربي مثل السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة وعمان والبحرين والعديد من الكتاب والصحفيين من الدول العربي مثل مصر ولبنان وسوريا والاردن والمغرب وايضاً بعض الدول الغربية والاوروبية مثل الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا ولندن وسويسرا والعديد من الدول الاخرى لتقديم افضل تغطية اخبارية ممكنة.

اخبار الإمارات

القرية العالمية تعزز تجارب ضيوفها مع تحسينات متعددة

نشر

في

تستمر القرية العالمية في وضع اللمسات الأخيرة على تجهيزاتها لإبهار الضيوف، مع مجموعة من التحسينات على مرافقها وبنيتها التحتية، قبل انطلاق الموسم في 26 أكتوبر الجاري. وسيتمكن ضيوف القرية العالمية، خلال الموسم المقبل، من الاستمتاع بتجارب تبقى في البال، عبر استكشاف الوجهات الجديدة، والتمتّع بتجارب التسوّق الفريدة، ومشاهدة أروع العروض الترفيهية، وتناول ألذ وأشهى الأطباق العالمية، مع المزيد من الراحة التي ستوفرها التحسينات على الموقع.

وتشمل التحسينات تطوير الشوارع والممرات في الوجهة، بما يضمن انسيابية الحركة في حال تدفق أعداد كبيرة من الضيوف ما بين الأجنحة والمنافذ المختلفة. كما حرصت القرية العالمية على تعزيز تجربة الضيوف عن طريق إضافة المزيد من مناطق الجلوس في مختلف محطاتها الرئيسة. وستنبض التجارب الترفيهية والعائلية في القرية العالمية بالحياة مع التطوّرات العديدة التي سيشهدها موقعها المفتوح على الهواء الطلق. وسيتمكن عدد أكبر من الضيوف من الاستمتاع بأروع العروض الترفيهية عند المسرح الرئيس هذا الموسم مع زيادة عدد المقاعد أمامه، إضافةً إلى الارتقاء بجودة المؤثرات الصوتية والمرئية المختلفة.

اقرأ المقال بالكامل

اخبار الإمارات

«نوبل ال» لـ 3 اختصاصيين في أسواق العمل

نشر

في

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، أمس، فوز ثلاثة علماء اختصاصيين هم ديفيد كارد، وجوشوا دي أنجريست، وجويدو إمبنز، بجائزة نوبل في العلوم الية لعام 2021، حيث فاز كارد بنصف الجائزة، بينما اقتسم أنجريست وإمبنز النصف الآخر. ويعمل العلماء الثلاثة في الولايات المتحدة، وتتركز أعمالهم على تحليل أسواق العمل.

وأوضحت اللجنة أن كارد استحق الجائزة «لإسهاماته التجريبية في يات العمل»، بينما استحقها أنجريست وإمبنز «لإسهاماتهما المنهجية في تحليل العلاقات السببية». ويعمل كارد بجامعة كاليفورنيا في بركلي، بينما يعمل أنجريست بمعهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا، وإمبنز في ستانفورد.

وقالت الأكاديمية، في بيان، إن الفائزين «قدموا لنا فهماً جديداً حول سوق العمل، وأظهروا الاستنتاجات المتعلقة بالسبب والنتيجة التي يمكن استخلاصها من التجارب الطبيعية. وامتد أسلوبهم لمجالات أخرى وقاد إلى ثورة في البحث التجريبي».

وقام كارد بتحليل تأثيرات تتعلق بسوق العمل مثل الحد الأدنى للأجور والهجرة والتعليم باستخدام التجارب الطبيعية. أما أنجريست وإمبنز فقد قاما بحل المشكلات المنهجية، وأوضحا كيف يمكن استخلاص استنتاجات دقيقة حول السبب والنتيجة من مواقف تحدث في الحياة الواقعية تشبه التجارب التي يتم إضفاء عشوائية لها.

وأظهرت النتائج أموراً من بينها، أن زيادة الحد الأدنى للأجور لا تؤدي بالضرورة إلى عدد أقل من الوظائف. وأشارت الأكاديمية إلى أن الفائزين أظهروا أنه من الممكن الإجابة على أسئلة، مثل كيف تؤثر الهجرة على الأجور ومستويات التوظيف، باستخدام مثل هذه التجارب الطبيعية.

وتبلغ قيمة جائزة ال هذا العام عشرة ملايين كرونه (1.1 مليون دولار)، وهي نفس قيمة جوائز نوبل الأخرى في الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام، والتي تم الإعلان عنها مؤخراً.

يشار إلى أن جائزة العلوم الية، والتي لم تكن واحدة من الجوائز الأصلية المذكورة في وصية ألفريد نوبل، تسمى رسمياً جائزة بنك السويد المركزي في العلوم الية في ذكرى ألفريد نوبل. وأسسها ويمولها البنك المركزي السويدي ومنحت لأول مرة في عام 1969.

اقرأ المقال بالكامل

اخبار الإمارات

رؤية محمد بن راشد جعلت دبي شريكاً في صنع مستقبل العالم

نشر

في

تشهد دبي الشهر المقبل تنظيم النسخة السابعة من «معرض الخريجين العالمي»، تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة»، وبالشراكة مع مجموعة «أ.ر.م» القابضة و«دبي للثقافة»، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الرامية إلى دعم واستقطاب العقول الشابة والمواهب الواعدة، وتشجيع الابتكارات الحديثة والأفكار المبدعة.

وسيتم تنظيم المعرض، الذي يُعد أكثر التجمعات العالمية ارتباطاً بطلاب الجامعات والأكاديميين والمبتكرين في مجالات التكنولوجيا والعلوم والتصميم، خلال «أسبوع دبي للتصميم» بإقبال كبير وزيادة لافتة في حجم المشاركة، حيث ستضم نسخة هذا العام مشاركة 470 جامعة و600 أكاديمي من 70 دولة، وبزيادة قدرها 70% مقارنة بحجم المشاركة في نسخة العام الماضي.

وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة دبي للثقافة والفنون، أن المعرض يعكس توجهات دبي والإمارات للاستعداد للمستقبل، ويترجم الثقة الكبيرة في دور العنصر البشري كركيزة أساسية لبناء المستقبل، بينما يمثل المعرض فرصة كبيرة لاكتشاف المواهب والعقول المبدعة ومنحها الفرصة للازدهار والتفوق ومواصلة طريق النجاح، بما يحقق أقصى فائدة لهم ولمجتمعاتهم، بما يحملون من أفكار خلاقة وابتكارات من شأنها خلق عالم أفضل للإنسان.

وحول أهمية المعرض وأثره، قالت سموها: «رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جعلت دبي شريكاً في صنع مستقبل العالم باستقطاب وتشجيع المواهب والطاقات المبدعة من مختلف أنحائه، وتمكينها من تقديم إسهامات تخدم البشرية، لتتحول دبي إلى منصة يقصدها أصحاب الطموحات الكبيرة لتحويلها إلى واقع وإنجازات ملموسة».

وأوضحت سموها: «ترتكز استراتيجية (دبي للثقافة)، على عدة محاور تمثل دعم المواهب وإلهامها، وتمكين ال الإبداعي في الإمارة أحد أهم أهداف هذه الاستراتيجية، إلى جانب الهدف المحوري المتمثل في تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للثقافة، وحاضنة للإبداع وملتقى للمواهب».

وأضافت سموها: «نحرص على دعم رؤية إمارة دبي ودولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة؛ فقد مهدت الدولة الطريق لتطوير استراتيجيات للتنمية المستدامة والتعاون الدولي، وننظر إلى المواهب النابهة في معرض الخريجين العالمي كإحدى أهم دعائم صناعات المستقبل، وعنصر رئيسي في تحفيز نمو الأسواق العالمية والقطاعات الية الجديدة»، مشيرة سموها إلى أن هذه الرؤية الطموحة وضعت الإمارات ضمن قائمة أفضل الدول في مؤشرات تنافسية المواهب العالمية.

وكانت دراسة أجرتها مجموعة بوسطن الاستشارية أخيراً، أظهرت أن دبي تتمتع بالمركز الثالث عالمياً بين أكثر المدن المستهدفة للانتقال إليها بهدف العمل والحياة، حيث شملت الدراسة شريحة واسعة ومتنوعة من بينها أصحاب الشهادات العلمية العالية ممن يتمتعون بخبرات عملية في المجالات التقنية المتطورة.

ويسعى معرض الخريجين العالمي إلى إشراك الآلاف من الطلاب الأكثر إبداعاً من أبرز الجامعات الرائدة من مختلف أنحاء العالم، بينما يدعم الحدث محور ريادة الأعمال عبر تشجيع مشاريع الشباب للمضي قدماً بأفكارهم من خلال برامج التدريب المنظم، والإرشاد وفرص التمويل، وكذلك عبر تبني التقنيات المتطورة والجمع بين الابتكارات في العلوم والمجالات الإبداعية من مراكز الأبحاث الأكثر تطوراً في العالم.

وقال مدير معرض الخريجين العالمي تاديو بالداني كارافييري: «يحرص المعرض على تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي للتأثير الايجابي، إذ يمثل منصة لاستعراض أحدث الحلول المستقبلية القائمة على العلوم الحديثة وكيفية توظيفها بما يخدم القطاعات الاستراتيجية في العالم».

وسيضم برنامج ريادة الأعمال، وهو جزء من معرض الخريجين العالمي هذا العام، ثلاثة أضعاف عدد المشاركين مقارنة بالعام الماضي، حيث سجّل أكثر من 1000 مشروع محمي بقانون الملكية الفكرية للانضمام إلى البرنامج الذي يوفر للمشاركين التدريب والتوجيه من قبل فريق مختص في بناء المشاريع ورواد القطاعات الحيوية، كما سيتاح للمشاركين الناجحين في ختام البرنامج الفرصة لطرح عروضهم على المستثمرين، بما في ذلك مجموعة «أ.ر.م» القابضة، التي تعهدت بتوفير تمويل بقيمة 10 ملايين درهم على مدى 10 سنوات لدعم تنفيذ مشاريع المشاركين في البرنامج.


لطيفة بنت محمد:

• «المعرض يعكس توجهات الإمارات للاستعداد للمستقبل، ويترجم الثقة الكبيرة في دور العنصر البشري».


الانضمام إلى عالم من الإبداع

يشهد «معرض الخريجين العالمي» ابتكارات في مجالات تشمل الهندسة الحيوية والحوسبة السحابية وعلم الأعصاب والتصميم الحضري، ويقدمها خريجو أرقى الجامعات العالمية مثل: هارفارد، وستانفورد، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وأوكسفورد، وكامبريدج، إلى جانب الكليات الإقليمية من الات النامية، بما في ذلك بوتان وإثيوبيا والسلفادور وجامايكا وبروناي، حيث تشكل مشاريع الخريجين فرصة للانضمام إلى عالم من الإبداع الأكاديمي والاستفادة من العقول الشابة التي تستطيع معالجة قضايا معقدة حول العالم من خلال الابتكارات المؤثرة اجتماعياً.

اقرأ المقال بالكامل
Advertisement

تريند اليوم