تواصل معنا

اخبار الإمارات

أمريكا دولة معادية وسلاحنا لا يستهدف كوريا الجنوبية

نشر

في

اتّهم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغأون الولايات المتحدة بأنّها “السبب الجذري” للتوتّرات في شبه الجزيرة الكورية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية أمس الاثنين.

ونقلت الوكالة عن كيم قوله: إنّ الولايات المتّحدة هي “السبب الجذري” لعدم الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، مشدّداً على أنّه ليس هناك أيّ سبب “للاعتقاد بأنّها ليست عدائية” تجاه بلاده، وذلك على الرّغم من الدعوات المتكرّرة للحوار التي توجّهها واشنطن إلى بيونغ يانغ،  متهما واشنطن بإثارة التوترات في شبه الجزيرة الكورية، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية بكوريا الشمالية اليوم الثلاثاء.

صرح كيم بذلك أمس الاثنين في خطاب ألقاه في معرض لتطوير الدفاع بمناسبة الذكرى السنوية الـ 76 لتأسيس حزب العمال الحاكم، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.

وقال كيم “الولايات المتحدة تشير مرارا وتكرارا إلى أنها ليست معادية لبلدنا، ولكن لم يكن هناك أساس سلوكي للاعتقاد بأنها ليست معادية لبلدنا”.

وأضاف قائلا: “تعزيز قدراتنا الدفاعية لا يستهدف كوريا الجنوبية بتاتا، ولا بد ألا يتكرر تاريخ استخدام السلاح بين أفراد الأمة الكورية ضد بعضهم بعضاً مرة أخرى “.

وأكد قائلا “من أجل أبنائنا، علينا أن نبقى أقوياء، لا بد أن نكون أقوياء أولا”.

فريق التحرير الخاص بموقع جريدة الخليج جازيت، فريق متخصص بعرض اخر الاخبار الخاصة بمنطقة الخليج العربي والوطن العربي والشرق الأوسط والاخبار العالمية، ويعرض فريق التحرير ايضاً اهم المقالات واكثرها رواجاً في منطقة الخليج. فريق العمل مكون من اكثر من خمسة عشر كاتب مختلف من جميع دول الخليج العربي مثل السعودية والكويت والامارات العربية المتحدة وعمان والبحرين والعديد من الكتاب والصحفيين من الدول العربي مثل مصر ولبنان وسوريا والاردن والمغرب وايضاً بعض الدول الغربية والاوروبية مثل الولايات المتحدة الامريكية وفرنسا ولندن وسويسرا والعديد من الدول الاخرى لتقديم افضل تغطية اخبارية ممكنة.

اخبار الإمارات

الدية ومليون و500 ألف درهم تعويضاً لزوج فقد زوجته وجنينها بخطأ طبي

نشر

في

قضت محكمة الشارقة الاتحادية «الدائرة المدنية الاستئنافية»، بإلزام مستشفى حكومي، وطبيبين وشركة تأمين صحي، بأن يؤدوا لزوج، مليوناً و500 ألف درهم، ومبلغ الدية الشرعية 200 ألف درهم، تعويضاً لجبر الأضرار الناتجة عن خطأ طبي، تسبب في وفاة زوجته وجنينها، فيما استند الحكم الصادر، إلى تقرير اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، فيما يخص ثبوت الخطأ الطبي، والإهمال الذي تعرضت له المريضة، وأظهرت التحقيقات، أن «العملية قد شابها أخطاء طبية جسيمة»، وصفتها التقارير الطبية المرفقة بالتحقيقات.

وتعود تفاصيل الواقعة، التي تم تداولها في محكمة الشارقة، إلى إقامة زوج بصفته الشخصية، وبصفته الولي الشرعي لأولاده الثلاثة، دعوى قضائية ضد مستشفى وطبيبي الوزارة التي يتبعان لها، وطالب فيها بإلزامهم على سبيل التضامن، بأن يؤدوا له مبلغ 8 ملايين درهم، تعويضاً عن الأضرار النفسية والمادية التي ألمت به وأبنائه، جراء الخطأ الذي تم ارتكابه من قبل المدعى عليهم، والذي أدى إلى وفاة زوجته وأم أولاده.

وقال المحامي محمد خليفة الغفلي وكيل المدعي، إن زوجة موكله الحامل، أُدخلت المستشفى (المدعى عليه)، بقسم الطوارئ، وهي تعاني التهاباً رئوياً، وتم على إثره عمل قسطرة، وتركيب جهاز الايكمو، وإدخالها العناية المركزة، لتكون تحت إشراف كوادر التمريض، وحدث لاحقاً لها نزيف داخلي حاد، أدى إلى الوفاة، حسب التقرير الطبي الوارد من المستشفى.

وأفاد الغفلي بأن تقرير لجنة المسؤولية الطبية، أظهر أن الإجراءات الطبية التي تم اتخاذها من قبل الأطباء المعالجين، لم تكن موافقة للمعايير الطبية المتعارف عليها، كما أظهر وجود إهمال طبي ناتج عن قصور في تدريب الطاقم الطبي والتمريضي، عن كيفية التعامل مع جهاز أكسجة الدم، علاوة على عدم وجود تقييم للحالة عند وصولها إلى المستشفى، ودواعي استخدام جهاز الأكسجة من خارج الجسم، كما كشفت اللجنة أيضاً، عدم وجود فريق للتعامل مع أجهزة أكسجة الدم، وعدم وجود طبيب عناية مركزة مناوب، للتعامل مع الحالات الحرجة، وعدم وجود اختصاصي أورام مقيم في المستشفى، للتعامل مع جهاز أكسجة الدم من خارج الجسم، وحددت اللجنة مسؤولية المستشفى بنسبة 50 % والطبيب اختصاصي الباطنية 30 %، والطبيب استشاري العناية المركزة 20%.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للطبيبين «و، أ» طبيب اختصاصي باطنية 44 سنة، و«ن، ع، م، س» طبيب واستشاري العناية المركزة 57 عاماً، تهمة التسبب بخطئهما في وفاة «م، ع»، نتيجة إهمالهما، وعدم اتخاذهما الاحتياطات، فأخلوا بما تفرضه عليهما أصول المهنة في علاج المجني عليها، ما تسبب في وفاتها، وإحالتهما إلى المحكمة الجزائية.

وقد قضت المحكمة بإلزام المستأنف ضدهم، بأن يؤدوا لزوج المتوفاة، بصفته، مبلغ 750 ألف درهم، والمستأنف ضده الثاني مبلغ 450 ألف درهم، والثالث 300 ألف درهم، ليكون الإجمالي مليوناً و500 ألف درهم، إضافة إلى مبلغ (200,000) درهم، الدية الشرعية المقضي بها في الدعوى الجزائية، وفي الدعوى الفرعية، بإلزام شركة التأمين والمستشفى بالمبلغ المقضي به.

اقرأ المقال بالكامل

اخبار الإمارات

القرية العالمية تعزز تجارب ضيوفها مع تحسينات متعددة

نشر

في

تستمر القرية العالمية في وضع اللمسات الأخيرة على تجهيزاتها لإبهار الضيوف، مع مجموعة من التحسينات على مرافقها وبنيتها التحتية، قبل انطلاق الموسم في 26 أكتوبر الجاري. وسيتمكن ضيوف القرية العالمية، خلال الموسم المقبل، من الاستمتاع بتجارب تبقى في البال، عبر استكشاف الوجهات الجديدة، والتمتّع بتجارب التسوّق الفريدة، ومشاهدة أروع العروض الترفيهية، وتناول ألذ وأشهى الأطباق العالمية، مع المزيد من الراحة التي ستوفرها التحسينات على الموقع.

وتشمل التحسينات تطوير الشوارع والممرات في الوجهة، بما يضمن انسيابية الحركة في حال تدفق أعداد كبيرة من الضيوف ما بين الأجنحة والمنافذ المختلفة. كما حرصت القرية العالمية على تعزيز تجربة الضيوف عن طريق إضافة المزيد من مناطق الجلوس في مختلف محطاتها الرئيسة. وستنبض التجارب الترفيهية والعائلية في القرية العالمية بالحياة مع التطوّرات العديدة التي سيشهدها موقعها المفتوح على الهواء الطلق. وسيتمكن عدد أكبر من الضيوف من الاستمتاع بأروع العروض الترفيهية عند المسرح الرئيس هذا الموسم مع زيادة عدد المقاعد أمامه، إضافةً إلى الارتقاء بجودة المؤثرات الصوتية والمرئية المختلفة.

اقرأ المقال بالكامل

اخبار الإمارات

«نوبل ال» لـ 3 اختصاصيين في أسواق العمل

نشر

في

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، أمس، فوز ثلاثة علماء اختصاصيين هم ديفيد كارد، وجوشوا دي أنجريست، وجويدو إمبنز، بجائزة نوبل في العلوم الية لعام 2021، حيث فاز كارد بنصف الجائزة، بينما اقتسم أنجريست وإمبنز النصف الآخر. ويعمل العلماء الثلاثة في الولايات المتحدة، وتتركز أعمالهم على تحليل أسواق العمل.

وأوضحت اللجنة أن كارد استحق الجائزة «لإسهاماته التجريبية في يات العمل»، بينما استحقها أنجريست وإمبنز «لإسهاماتهما المنهجية في تحليل العلاقات السببية». ويعمل كارد بجامعة كاليفورنيا في بركلي، بينما يعمل أنجريست بمعهد «ماساتشوستس» للتكنولوجيا، وإمبنز في ستانفورد.

وقالت الأكاديمية، في بيان، إن الفائزين «قدموا لنا فهماً جديداً حول سوق العمل، وأظهروا الاستنتاجات المتعلقة بالسبب والنتيجة التي يمكن استخلاصها من التجارب الطبيعية. وامتد أسلوبهم لمجالات أخرى وقاد إلى ثورة في البحث التجريبي».

وقام كارد بتحليل تأثيرات تتعلق بسوق العمل مثل الحد الأدنى للأجور والهجرة والتعليم باستخدام التجارب الطبيعية. أما أنجريست وإمبنز فقد قاما بحل المشكلات المنهجية، وأوضحا كيف يمكن استخلاص استنتاجات دقيقة حول السبب والنتيجة من مواقف تحدث في الحياة الواقعية تشبه التجارب التي يتم إضفاء عشوائية لها.

وأظهرت النتائج أموراً من بينها، أن زيادة الحد الأدنى للأجور لا تؤدي بالضرورة إلى عدد أقل من الوظائف. وأشارت الأكاديمية إلى أن الفائزين أظهروا أنه من الممكن الإجابة على أسئلة، مثل كيف تؤثر الهجرة على الأجور ومستويات التوظيف، باستخدام مثل هذه التجارب الطبيعية.

وتبلغ قيمة جائزة ال هذا العام عشرة ملايين كرونه (1.1 مليون دولار)، وهي نفس قيمة جوائز نوبل الأخرى في الطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام، والتي تم الإعلان عنها مؤخراً.

يشار إلى أن جائزة العلوم الية، والتي لم تكن واحدة من الجوائز الأصلية المذكورة في وصية ألفريد نوبل، تسمى رسمياً جائزة بنك السويد المركزي في العلوم الية في ذكرى ألفريد نوبل. وأسسها ويمولها البنك المركزي السويدي ومنحت لأول مرة في عام 1969.

اقرأ المقال بالكامل
Advertisement

تريند اليوم